أهم النقاط في أحدث الأحكام القضائية المتعلقة بالضرائب في إسبانيا

  • المحكمة العليا تخفف من مراجعة التسويات النهائية لاتفاقية الاستثمار الدولية لعام 2020 من خلال تطبيق حالة الشلل التي أصابت الصناعات بسبب حالة الطوارئ.
  • يتم تعزيز استخدام تقييمات الرهن العقاري في عمليات التحقق من القيمة، وكذلك حيادية ضريبة القيمة المضافة في عمليات استرداد المدفوعات غير المستحقة.
  • لا يمكن للتفتيش إعادة تصنيف العمليات المعقدة دون اللجوء إلى التعارض في تطبيق قاعدة المادة 15 من قانون النقل.
  • يتم دمج الضمانات في قضايا العمل والجنائية والهجرة، مما يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد على الشركات ودافعي الضرائب.

قانون الضرائب والسوابق القضائية المالية

La قانون الضرائب الصادر في بداية عام 2026 إنها مليئة بالتفاصيل الفنية الدقيقة، والتغييرات في المعايير، والتوضيحات الدقيقة للغاية حول كيفية تصرف السلطات الضريبية، ودافعي الضرائب، والمحاكم الأدنى درجة. ولا يقتصر الأمر على الضرائب فحسب، بل إن العديد من هذه الأحكام تستند إلى مبادئ دستورية، أو توجيهات أوروبية، أو لوائح عامة مثل قانون الضرائب العام، وهي تؤثر بشكل مباشر على الممارسة اليومية لشركات الاستشارات، ومكاتب المحاماة، والإدارات القانونية.

بالإضافة إلى القرارات المتعلقة بالضرائب بشكل مباشر، هناك تصريحات أخرى قضايا مدنية وجنائية وعمالية وإدارية وقضايا الهجرة إنهم يضعون المعايير في مسائل متنوعة، مثل مراجعة التقييمات النهائية لضريبة الأنشطة الاقتصادية (IAE) بسبب حالة الطوارئ، واستخدام تقييمات الرهن العقاري في ضريبة نقل الملكية (ITP)، والمسؤولية التضامنية والتكافلية وقوانين التقادم، وتعزيز حماية القاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم، والحصول على الرعاية الصحية في قضايا لم شمل الأسر مع المواطنين الإسبان. سنقوم بتحليل هذه السوابق القضائية بالتفصيل للوصول إلى فهم موحد وعملي.

السوابق القضائية المدنية ذات الصلة: المستهلكون، والأسرة، والإيجارات

في المجال المدني نجد قرارات تؤثر على كل من حماية المستهلك في القطاع المصرفي كما هو الحال في قضايا قانون الأسرة التقليدية وقضايا الإيجار في المناطق الحضرية. ورغم أنها قد لا تبدو للوهلة الأولى ذات آثار ضريبية، إلا أن العديد منها له تأثير اقتصادي مباشر.

وفيما يتعلق بالنقل الجوي، فقد حددت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي ما يلي: سيتم استرداد سعر التذكرة بعد الإلغاء يشمل ذلك أيضًا حصة العمولة التي يتقاضاها الوسيط. بمعنى آخر، إذا دفع المسافر مبلغًا يزيد عما حصلت عليه شركة الطيران في نهاية المطاف بسبب تدخل وكالة سفر عبر الإنترنت، فإن الفرق يُضاف إلى مبلغ الاسترداد، حتى لو لم تكن شركة الطيران على علم بقيمة العمولة بالتحديد. هذا تفسير واسع النطاق للمادة 8.1 (أ) من اللائحة (EC) 261/2004، بالاقتران مع المادة 5.1، التي تعزز الحقوق الاقتصادية للمسافرين في حالة إلغاء الرحلات.

في قانون الأسرة، أوضحت المحكمة العليا الإسبانية وقت استحقاق دفع النفقة عندما يتغير ترتيب حضانة الطفل من حضانة مشتركة إلى حضانة أمومة كاملة، ترى المحكمة أنه إذا كان نظام الحضانة المشتركة الأسبوعية بالتناوب، الذي يغطي فيه كل من الوالدين نفقات الطفل خلال أسبوعه، ساريًا حتى صدور حكم المحكمة الإقليمية، فلا يمكن تطبيق المادة 148 من القانون المدني كما لو كانت أمرًا جديدًا بنفقة الطفل. وينشأ التزام الأب بدفع نفقة الطفل من تاريخ صدور الحكم الذي يثبت الحضانة الكاملة، وعندها يبدأ الطفل فعليًا بالعيش مع أمه فقط، ويصبح ترتيب الحضانة المشتركة السابق غير ذي صلة.

قرار مدني آخر ذو أهمية يتعلق بـ بند تعاقدي يسعى إلى إرساء حق الانسحاب لصالح المستأجر في حالات انتقال عدوى الموت فيما يتعلق بالعقار المؤجر، تؤكد المحكمة العليا مجددًا أن استقلالية الوصية (المادة ١٢٥٥ من القانون المدني والمادة ٤.٣ من قانون الإيجارات الحضرية) ليست مطلقة: فمجرد تسمية شيء ما بـ"حق الاسترداد" لا يشكل حقًا حقيقيًا في الشفعة. إذا لم يحدد البند سعرًا أو معايير لتحديده، ولم يضع قواعد واضحة لممارسته، ولا متطلبات شكلية، ولا نفاذه في مواجهة الغير، وكان المقصود تفعيله في حالة النقل المجاني (الإرث)، فلا يمكن اعتباره حتى حقًا تقليديًا غير نمطي للاسترداد ذي آثار عقارية. وبالتالي، بدون إطار عمل أدنى، لا يمكن فرض التزام ببيع العقار على الموصى له الناشئ عن وفاة المؤجر.

وفي مجال اتفاقيات القروض، تدخلت محكمة العدل الأوروبية أيضاً فيما يتعلق بـ أسعار فائدة متغيرة مرتبطة بمؤشرات رسمية مثل مؤشر WIBORلقد أشير إلى أن البند الذي يتضمن مؤشرًا مرجعيًا مشمولًا باللائحة (الاتحاد الأوروبي) 2016/1011 وهامش ربح ثابتًا لا يُعفى تلقائيًا من مراجعة الشروط المجحفة بموجب الاستثناء الوارد في المادة 1.2 من التوجيه 93/13، إذا كان القانون يُرسي إطارًا عامًا فقط ويسمح للبنك باختيار المؤشر وهامش الربح. ومع ذلك، فإن شرط الشفافية الوارد في المادة 4.2 من التوجيه لا يُلزم البنك بشرح التفاصيل الفنية لمنهجية المؤشر للمستهلك، شريطة أن يلتزم بالتزامات الإفصاح المنصوص عليها في التوجيه 2014/17/الاتحاد الأوروبي وألا يُقدم صورة مُضللة. علاوة على ذلك، يُوضح أن حقيقة حساب المؤشر باستخدام بيانات لا تعكس دائمًا المعاملات الفعلية، أو مشاركة البنك نفسه في حسابه، لا تجعل البند مجحفًا في حد ذاته إذا كان المؤشر متوافقًا مع اللائحة وقت توقيع العقد.

أما بالنسبة لل مصاريف الرهن العقاري وسدادها في العقود الموقعة قبل دخول التوجيه 93/13 حيز التنفيذ، أوضحت المحكمة العليا كيفية حساب مدة التقادم عندما يتعذر تطبيق الأحكام القانونية والسوابق القضائية المتعلقة بالشروط المجحفة. وبالتأكيد على مبدأها الوارد في الحكم رقم 725/2018، صنّفت المحكمة هذه المصروفات كمدفوعات لما ليس مستحقًا (المادتان 1895 و1896 من القانون المدني)، لأن المستهلك تكبّد نفقات كانت في الواقع من حق البنك، الذي استفاد منها بشكل غير مشروع. وبما أن هذه الحالات تقع خارج نطاق التوجيه، فإن مدة التقادم تبدأ من تاريخ قيام العميل بالدفع، أي من تاريخ علمه بالخسارة. وإذا سقط الحق في الدعوى بالتقادم، وفقًا لهذا المعيار، يُرفض طلب الاسترداد.

الفقه الجنائي: تحديد السن، والاستئناف، وتنفيذ الأحكام

في المسائل الجنائية، تبرز عدة أحكام تؤثر على كليهما الضمانات الإجرائية مثل معايير تنفيذ الأحكام والجرائم الجنائية المحددة. ورغم أن الأمر يتعلق بالقانون الجنائي، فإن العديد من هذه القرارات لها تأثير غير مباشر على المسؤولية عن الأضرار والتكاليف، أو حتى على تصنيف المعاملات ذات الصلة بالضرائب الجنائية.

كان أحد المواضيع الساخنة هو تحديد سن القاصرين الأجانبأكدت المحكمة العليا، استنادًا إلى المادة 166.4 الجديدة من لوائح الهجرة (المرسوم الملكي 1155/2024) والتوجيه (الاتحاد الأوروبي) 2016/800، أنه إذا قدمت الأدلة الطبية الإشعاعية نطاقًا عمريًا، يُعتبر الشخص المعني قاصرًا طالما أن الحد الأدنى أقل من 18 عامًا. كما شددت على أن مجرد تقديم نسخ مصورة من شهادات الميلاد لا يُبطل صحتها تلقائيًا، بل يتطلب الأمر وجود دليل موضوعي على التلاعب. وتنص أحكام لجنة حقوق الطفل (في قضايا RK وJAB وAL ضد إسبانيا) على افتراض صحة الوثائق الرسمية الصادرة من بلد المنشأ ما لم يُثبت خلاف ذلك، مع اعتبار الأدلة الطبية ملاذًا أخيرًا، واشتراط افتراض صفة القاصر في حالة الشك.

لا تقل أهمية عن ذلك توضيح المحكمة العليا بشأن استئناف ضد قرارات الفصل التعسفيفي ضوء المادة 848 من قانون الإجراءات الجنائية الإسباني، تُشير المحكمة إلى أن الطعون لا تُقبل إلا على أساس الخطأ القانوني (المادة 849.1)، باستثناء أسباب المادتين 849.2 و852 من القانون نفسه (انتهاك حكم دستوري). وهذا يعني أنه لا يُمكن الطعن في قرار الفصل استنادًا إلى المادة 852 دون المساس بالحق في إعادة رفع الدعوى. علاوة على ذلك، تُفصّل المحكمة كيف أن قبول الطعن في المسائل القانونية، بعد إصلاح عام 2015، يتطلب وجود لائحة اتهام مُسببة (أمر اتهام رسمي أو أمر تحويل)، وأنه في هذه المرحلة الانتقالية، لا تكمن المسألة في كفاية الأدلة بعد المحاكمة، بل في مدى شمول الأدلة الظرفية الواردة في القرار للجريمة.

وفيما يتعلق بتنفيذ الأحكام، تناولت الدائرة الثانية ما يلي: تراكم الأحكام الصادرة في الخارج وتأثير ذلك على حساب مدة العقوبة في إسبانيا. في أعقاب تعديل القانون الأساسي رقم 4/2024 بشأن الاعتراف بالأحكام في الاتحاد الأوروبي، أوضحت المحكمة أنه لتحديد ما إذا كان التراكم القانوني مناسبًا، يجب مراعاة إجمالي مدة العقوبة المفروضة في الحكم الأجنبي، وليس المدة الفعلية التي قضاها المحكوم عليه في الخارج، والتي ستُحتسب لاحقًا خلال مرحلة الحساب. وقد أُلغيت القيود السابقة المنصوص عليها في القانون الأساسي رقم 7/2014، والتي كانت تمنع تراكم الأحكام عن الجرائم المرتكبة قبل إدانة سابقة في دولة عضو أخرى. والآن، يُسمح بإدراج كامل مدة السجن التي قضاها المحكوم عليه، سواء في إسبانيا أو في أي دولة أخرى من دول الاتحاد الأوروبي، ضمن الحد الأقصى للعقوبة (على سبيل المثال، 40 عامًا بموجب المادة 76 من قانون العقوبات)، شريطة وجود ترابط زمني معين واحترام مبادئ الإنسانية في إصدار الأحكام وإعادة التأهيل.

يتناول حل جنائي آخر مثير للاهتمام ما يلي: جريمة تزوير وثيقة تجارية بالتزامن مع الاحتيال وما يُزعم من "تحديد مسبق للحكم" في بيان الوقائع الثابتة باستخدام عبارة "أطراف ثالثة بحسن نية"، تنفي المحكمة العليا أن يكون هذا مصطلحًا قانونيًا تقنيًا حصريًا للمختصين، بل هو تعبير لغوي عام ذو مضمون وصفي، وليس تصنيفًا قانونيًا مغلقًا. ولذلك، فإن استخدامه في الوقائع الثابتة لا يُبطل الحكم ولا يمنع النقاش القانوني اللاحق حول وجود حسن النية أو عدمه بالمعنى التقني.

تطبيق جريمة مخالفة المادة 468 من قانون الإجراءات الجنائية في حالات الخدمة المجتمعية (قيد التحديد)، تُفرّق المحكمة بوضوح بين مرحلة إعداد خطة التنفيذ (التي تُنفذها خدمات إدارة الأحكام، وفقًا للمرسوم الملكي رقم 840/2011) ومرحلة التنفيذ الفعلي. إن مجرد عدم حضور اجتماع وضع الخطة لا يُعدّ بدءً للتنفيذ، ولا يُجيز معاقبة المحكوم عليه لمخالفة الحكم: إذ يُمكن اعتباره عصيانًا، ولكنه ليس انتهاكًا للحكم الذي يقضيه بالفعل. لا تحدث المخالفة إلا عندما يتخلف المحكوم عليه، بعد إخطاره بالخطة وتاريخ البدء، عن العمل لمدة يومين على الأقل، مما يُثبت رفضه الطوعي للتنفيذ.

التقاضي الضريبي والسوابق القضائية الإدارية: IAE، ITP، IGIC، IRPF والمسؤولية

تتركز غالبية التطورات الجديدة ذات التأثير المباشر على الممارسات الضريبية في مجال التقاضي الإداري، حيث تعمل المحكمة العليا على تضييق نطاق... مراجعة الإجراءات النهائية، والتحقق من القيم، والحياد الضريبي، وتصنيف معاملات الشركاتوكذلك قانون التقادم في المسؤولية التضامنية والتكافلية، وأمور أخرى مثل الإعفاء من ضريبة الثروة على المساهمين.

من أبرز الأحكام الحكم الذي يسمح، في سياق هيئة الطيران المدني الدولية أثناء حالة الإنذارلمراجعة التقييم الضريبي النهائي عمليًا دون اللجوء إلى الإجراءات الاستثنائية المنصوص عليها في المادة 221.3 من قانون الضرائب العام. بالنسبة للسنة الضريبية 2020، التي توقفت فيها الأنشطة التجارية تمامًا بموجب المرسوم الملكي رقم 463/2020، أقرت المحكمة بأنه كان ينبغي على مجلس المدينة تطبيق القاعدة 14.4 من المرسوم الملكي رقم 1175/1990 (إغلاق الأعمال) لتخفيض الضريبة المستحقة تناسبيًا ورد أي مبالغ زائدة، حتى لو كان التقييم نهائيًا رسميًا. هذا الحل مبرر بالطبيعة الاستثنائية والحتمية والمبررة للوضع، وبالحاجة إلى حماية القدرة الاقتصادية والعدالة الضريبية. لا يُطلب من دافع الضرائب إثبات الإغلاق الذي أمرت به السلطات، ولا تقديمه إشعار إغلاق محدد؛ يكفي إثبات أن التوقف كان تامًا وأنه لم تُقدم أي خدمات بديلة (مثل خدمة التوصيل المنزلي في قطاع الضيافة).

وفي سياق آخر، عززت المحكمة العليا المبدأ الذي بموجبه... يمكن أن يكون تقييم الرهن العقاري نقطة انطلاق مشروعة بموجب المادة 57.1.ز من قانون الضرائب العام، يجوز لإدارة الضرائب، في حال وجود فرق جوهري بين القيمة المُعلنة في عقد البيع وقيمة التقييم المعتمدة من قِبل شركة معتمدة (والتي كان على علم بها دافع الضرائب عند توقيع عقد القرض)، بدء إجراءات التحقق من التقييم لأغراض ضريبة نقل الملكية العقارية، دون الحاجة إلى تقديم أدلة إضافية على الإخفاء أو الاحتيال. ولا يُشترط عليها إثبات تطابق قيمة التقييم مع القيمة الفعلية، أو إثبات أي نية للاحتيال؛ ويقع عبء الطعن في هذا التقييم المُبرر على عاتق دافع الضرائب، الذي يحق له الاعتراض عليه عبر القنوات الإدارية أو القضائية.

حكم تاريخي آخر يتناول حالة غريبة من IGIC وضريبة القيمة المضافة في وكالات السفرقامت إحدى الشركات بتحصيل ضريبة غير مباشرة عامة (IGIC) من عملائها بشكل غير صحيح، وبعد تدقيق من قبل مصلحة الضرائب الإسبانية (AEAT)، قدمت إقرارات ضريبة قيمة مضافة تكميلية (حيث أن ضريبة القيمة المضافة غير متوافقة مع ضريبة IGIC لهذه المعاملات)، مطبقةً معدلاً أعلى دون تحميله على المستهلكين. ونتيجةً لذلك، دفع المستهلك ضريبة أقل مما كان ينبغي عليه (7% ضريبة IGIC مقابل 21% ضريبة قيمة مضافة)، وتحملت الشركة تكلفة دفع ضريبتين غير متوافقتين، إحداهما لمصلحة ضرائب جزر الكناري والأخرى لمصلحة الضرائب الإسبانية. وقد فسرت المحكمة العليا المادة 14 من لوائح المراجعة الإدارية في ضوء مبدأ حياد ضريبة القيمة المضافة ويستنتج من قانون الاتحاد الأوروبي أنه في هذه الحالة، فإن الجهة المستحقة لاسترداد ضريبة جزر الكناري غير المباشرة المدفوعة بشكل غير مستحق هي الجهة التي فرضت الضريبة، وليس المستهلك النهائي الذي لم يتضرر. إن رفض الاسترداد سيؤدي إلى إثراء غير مشروع واضح للحكومة الإقليمية، وسيُخالف مبدأ الحياد الضريبي، إذ ستتحمل الشركة عبئًا يهدف نظام ضريبة القيمة المضافة إلى منعه.

من حيث ضريبة الدخل الشخصي ومعاملات أسهم الخزينة للشركاتلقد ميّزت المحكمة بوضوح بين التصنيف بموجب المادة 13 من قانون الضرائب العام والتعارض الناجم عن تطبيق المادة 15 منه. ففي حالة استحواذ شركة على أسهمها الخاصة (أسهم الخزينة) بغرض استردادها لاحقًا، أعادت مصلحة الضرائب تصنيف ربح المساهم كتخفيض لرأس المال مع استرداد المساهمات (دخل من رأس المال المنقول) بالاعتماد فقط على المادة 13 من قانون الضرائب العام، دون الشروع في إجراءات التنازع. وترى المحكمة أنه عندما لا تكتفي إدارة الضرائب بإخضاع الوقائع للقواعد المعمول بها، بل تُقيّم سلسلة من المعاملات القانونية المترابطة (شراء الأسهم، الاسترداد اللاحق، انعدام المبررات الاقتصادية، الروابط الأسرية، إلخ) لتخلص إلى أن الهدف الأساسي هو التهرب الضريبي من خلال هياكل مصطنعة، فإنها بذلك تعمل ضمن نطاق... تعارض في تطبيق القاعدةيتطلب ذلك الالتزام الكامل بالضمانات الإجرائية المنصوص عليها في المادة 15 من قانون الضرائب العام: المعالجة المحددة وتقرير إيجابي من اللجنة الاستشارية المنصوص عليها في المادة 159 من قانون الضرائب العام. وفي حال عدم اتباع هذا الإجراء، يُعدّ استخدام المادة 13 غير مشروع، ويجب إلغاء التقييم لمخالفته أحد المتطلبات الإجرائية الأساسية.

لا تقل أهمية عن ذلك التوضيح المتعلق بـ التقادم في المسؤولية التضامنية والتكافلية بموجب المادة 42.2.أ) من قانون الضرائب العام وأثر إصلاح القانون رقم 7/2012. أكدت المحكمة العليا، بتطبيقها للنص الأصلي للمادة 67.2 من قانون الضرائب العام (قبل الإصلاح) ومبادئ المادة 1939 من القانون المدني، أن مدة التقادم لإعلان المسؤولية التضامنية عن إخفاء أو نقل الأصول تبدأ من لحظة وقوع الأحداث المكونة للمسؤولية، وأنه لا يمكن تطبيق الصياغة الجديدة الأكثر تعقيدًا بأثر رجعي إذا كانت مدة التقادم قد بدأت بالفعل. كما أوضحت أن المادة 68.7 من قانون الضرائب العام تميز بين سلطة إعلان المسؤولية وسلطة المطالبة بالدفع من الطرف الذي أُعلنت مسؤوليته بالفعل: فإجراءات التحصيل ضد المدين الأصلي لا توقف التقادم بالنسبة للطرف المسؤول إلا بعد نقله رسميًا. وقبل النقل، لا يمكن الحديث عن دافع ضرائب مسؤول.

قانون العمل: الفصل من العمل، وحرية تكوين الجمعيات، والتقاعد الجزئي، والتصاريح

في إطار النظام الاجتماعي، تعزز العديد من أحكام المحكمة العليا الضمانات الرسمية في حالات الفصل من العمل، وحقوق النقابات العمالية، وقواعد التقاعد الجزئي ونظام الإجازات المدفوعة الأجر، مع خلفية اقتصادية واضحة للشركات والعمال.

وفيما يتعلق بالفصل لأسباب اقتصادية موضوعية، تذكر المحكمة أن لحظة الانقراض هي الإشعار الكتابي من الشركةليس التاريخ الذي تُخطر فيه الخزانة العامة للضمان الاجتماعي العامل بإنهاء خدمته هو التاريخ المحدد، حتى لو وصل هذا الإخطار من الضمان الاجتماعي قبل ذلك. ويُستوفى شرط المادة 53.1 من قانون العمل برسالة الفصل، وهي الإجراء الرسمي الذي يُنهي علاقة العمل ويُفعّل المهل الزمنية للاستئناف؛ ويُعدّ إخطار الضمان الاجتماعي بإنهاء الخدمة إجراءً إداريًا ثانويًا، ولكنه لا يُغني عن شرط إخطار صاحب العمل.

علاوة على ذلك، أعلنت المحكمة العليا أن الحق الأساسي في حرية تكوين الجمعيات في الحالات التي تمتنع فيها الشركة عن تزويد المندوبين بالمعلومات المطلوبة بموجب المادة 10 من القانون الأساسي لحرية النقابات العمالية، وترفض مرارًا وتكرارًا توفير لوحات الإعلانات المادية والإلكترونية، وتعرقل استخدام إجازات النقابات، تُصرّ المحكمة على ضرورة تزويد ممثلي النقابات بهذه المعلومات. ولا يكفي الادعاء بأن المسألة نوقشت في مجلس العمل أو لجنة المساواة، إذ تُعدّ لوحة الإعلانات (بما في ذلك النسخة الرقمية) أداة أساسية لنشر أنشطة النقابات، وفقًا للمادة 8.2 من القانون الأساسي لحرية النقابات. وتُشير أساليب المماطلة، كتركيب لوحة الإعلانات فقط بعد تدخل مفتشية العمل، أو الرد فقط بعد رفع دعوى قضائية، إلى سوء نية، وتُبرر منح تعويضات عن الضرر المعنوي (على سبيل المثال، 30.000 يورو)، وعند الاقتضاء، فرض عقوبات على الإهمال الإجرائي.

وعلى نحو مماثل، ينص حكم آخر صادر في 15 يناير 2026، يتعلق بفنادق بارادوريس دي توريزمو، على أن عدم تقديم معلومات عن كشوف رواتب الأجور يُعدّ رفض تقديم معلومات الرواتب لعامي 2021 و2022، التي طلبها الممثلون القانونيون للعمال بغرض التفاوض على اتفاقية العمل الجماعي، انتهاكًا جوهريًا لحق حرية تكوين الجمعيات في سياق المفاوضة الجماعية. وتُشكّل معلومات الرواتب المُصرّح بها من قِبل مصلحة الضرائب جزءًا من المعلومات الاقتصادية التي يجب على الشركة تقديمها (المادة 64 من قانون العمل والتوجيه 2002/14/EC)، ولا يُمكن تبرير رفضها لا بدعوى حماية البيانات الشخصية (إذ لم تُطلب أرقام الأجور الفردية) ولا بدعوى وجود سر تجاري. إنّ طبيعة المعلومات "السرية" تُنشئ فقط واجب الحفاظ على السرية، ولا تُضفي شرعية على رفض تقديمها؛ علاوة على ذلك، فإنّ البيانات المحددة التي يُمكن أن يُلحق الكشف عنها ضررًا موضوعيًا بالاستقرار الاقتصادي للشركة هي فقط التي تُعتبر أسرارًا تجارية، وفقًا لما هو مُعرّف في المادة 65.4 من قانون العمل.

في مجال ال التقاعد الجزئي مع عقد بديلأكدت الغرفة الاجتماعية مجدداً أنه ما لم يُنص صراحةً في الاتفاقية الجماعية على خلاف ذلك، لا يحق للموظف تلقائياً التقاعد الجزئي بمجرد استيفاء الشروط القانونية. فإذا نصت الاتفاقية فقط على "تسهيل" الوصول إلى التقاعد الجزئي، أو على وجوب تقديم الموظف للطلب وشهادة تاريخ العمل، دون إلزام الشركة بقبول أو إضفاء الطابع الرسمي على عقد الاستبدال، فلا يُمكن اعتبار ذلك حقاً شخصياً قابلاً للتنفيذ. ويبقى القبول رهناً باتفاق الطرفين في عقد العمل، ويجوز للشركة رفضه، على سبيل المثال، بتبرير ذلك بتكاليف العامل البديل أو الصعوبات التنظيمية، شريطة ألا ينطوي ذلك على تمييز أو إساءة استخدام.

كما تم تطبيق هذا المبدأ بشكل دقيق. جاكاريفيتش من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في دعاوى استرداد معاشات العجز الدائم غير القائمة على الاشتراكات، والتي تم استلامها دون وجه حق نتيجة لتغيرات غير متوقعة في تكوين الأسرة، أكدت المحكمة الدستورية، عند تحليلها لحالات الإخطارات المتأخرة والردود الإدارية المتباينة بشكل كبير (ستة أشهر مقابل أكثر من عامين)، على ضرورة أن يراعي تقييم الاسترداد ليس فقط سلوك المستفيد، بل أيضًا مدى اجتهاد أو إهمال الإدارة. فإذا استغرقت الإدارة سنوات لتسوية الوضع رغم علمها بالتغيير، فقد يُعتبر ذلك إهمالًا من جانب الإدارة، ووفقًا لمبدأ كاكاريفيتش، قد يتم تقييد الاسترداد أو استبعاده إذا كان الطلب غير متناسب.

ومن الأحكام العملية بشكل خاص الحكم STS 126/2026، الذي يحل نزاعًا جماعيًا في مجموعة RACE بشأن بداية الإجازة لمدة 5 أيام المنصوص عليها في المادة 37.3.ب) ET في حالات الحوادث أو الأمراض الخطيرة، أو دخول المستشفى، أو الخضوع لعملية جراحية تتطلب الراحة في المنزل. أصدرت الشركة مذكرة داخلية تنص على أن تبدأ الإجازة دائمًا في أول يوم عمل يلي الحدث وتستمر لأيام متتالية. أيدت المحكمة العليا قرار المحكمة الوطنية، وأعلنت عدم قانونية هذا المعيار الصارم: إذ لا ينص قانون العمل ولا اتفاقية الشركة على هذا الربط التلقائي، وبالتالي لا يشترط أن تبدأ الإجازة في نفس يوم الحدث أو في اليوم التالي إذا طالت فترة تقديم الرعاية. المهم هو أن تتزامن الإجازة مع الحاجة الفعلية للرعاية، ويمكن تأجيلها أو تعديلها، دائمًا ضمن الحدود القانونية، لتسهيل تنظيم رعاية الأسرة بشكل أكثر فعالية.

السوابق القضائية المتعلقة بالهجرة والحق في الصحة

في مجال الهجرة، تشير إحدى المبادئ الأساسية إلى بطاقة إقامة لأحد أفراد أسرة مواطن الاتحاد عندما يكون المواطن المرجعي مواطناً إسبانياً لم يمارس قط حقه في حرية التنقل. يدور النقاش حول المادة 7.1.ب) من المرسوم الملكي رقم 240/2007، التي تنص على ضرورة توفير موارد كافية وتأمين صحي يغطي جميع المخاطر في إسبانيا.

خلصت المحكمة العليا، بعد تحليل التطور التشريعي (من المرسوم الملكي بقانون رقم 16/2012 إلى المرسوم الملكي بقانون رقم 7/2018) وتعديل القانون رقم 16/2003 بشأن تماسك وجودة النظام الصحي الوطني، إلى أن التغطية الصحية الشاملة للنظام الصحي الوطنيوفقًا للمواد 3 و3 مكرر و3 ثالثًا من القانون المذكور، يستوفي مقدم الطلب شرط "التأمين الصحي" المنصوص عليه في المادة 7.1.ب) من المرسوم الملكي رقم 240/2007 في حالات لم شمل الأسرة هذه. ولا يُمكن إجبار الكفيل على الحصول على تأمين صحي خاص يُكرر التغطية التي يوفرها النظام الصحي العام. يفتقر هذا الشرط الإضافي إلى أساس قانوني، ويخلط بين كفاية الموارد (لتجنب أن يصبح الشخص عبئًا على المساعدات الاجتماعية) وبين وجود تغطية صحية فعّالة، والتي يضمنها بالفعل النظام الصحي الوطني للمواطنين الإسبان والمقيمين، وحتى الأجانب غير المسجلين، مع بعض الاختلافات فيما يتعلق باسترداد التكاليف بين الدول.

وتشير المحكمة أيضًا إلى أنه على الرغم من أن هؤلاء رسميًا هم إسبان لم يمارسوا حقهم في حرية التنقل، وبالتالي، سيقعون خارج النطاق المباشر للتوجيه 2004/38، فقد قرر النظام القانوني الإسباني نفسه تطبيق النظام الأكثر حماية قياسًا، بحيث يتعين على القرارات الإدارية أن تزن ما إذا كان رفض البطاقة يمكن أن يجبر مواطن الاتحاد (الإسباني) على مغادرة أراضي الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي يتطلب اختبارًا للتناسب في ضوء السوابق القضائية لمحكمة العدل الأوروبية.

تُظهر مجموعة الأحكام والقرارات التي تم تحليلها صورةً تُعزز فيها المحاكم... ضمانات دافعي الضرائب والمتقاضين والعمال ضد الإدارة والشركاتمع اشتراط الدقة الفنية والاتساق في تطبيق اللوائح، تشير جميعها إلى معيار مشترك. بدءًا من تعليق ضريبة الأنشطة الاقتصادية بسبب جائحة كوفيد-19، مرورًا بالاستخدام الصحيح لتقييمات الرهن العقاري، بما في ذلك حيادية ضريبة القيمة المضافة، وتصنيف معاملات الشركات، ورعاية القاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم، ومعلومات النقابات، وتوفير الرعاية الصحية للجميع في حالات لم شمل الأسر: لا توجد طرق مختصرة مقبولة عندما يفرض القانون إجراءات تضمن الإجراءات القانونية الواجبة، ويجب أن يكون أي تقييد للحقوق أو المزايا مبررًا بشكل قاطع ومتوافقًا مع الإطار التنظيمي الوطني والأوروبي.

تشريعات الضرائب فبراير 2026
المادة ذات الصلة:
التشريعات الضريبية لشهر فبراير: القواعد والالتزامات الرئيسية